تعقيبا على مقال الياس خوري: في مواجهة الإبادة

لم يكن تراجع الرئيس دونالد ترامب، عن اتفاق سلفه أوباما النووي الإيراني، والذي شاركت به أيضاً مجموعة (5 + 1) عام 2015، المرفوض إسرائيلياً، إلا بهدف جر إيران لاتفاقيات جديدة، بشأن أسلحتها البالستية الصاروخية، وسياساتها الخارجية التوسعية بالمنطقة، وقد لمح الرئيس حسن روحاني بالموافقة على ذلك.

تعقيبا على مقال إحسان الفقيه: لو عقلت ما سمنت

جلست إحدى الأمهات الفلسطينيات أمام قبر ابنها الشهيد في انتفاضة الأقصى تبكيه بدموع الحزن، فنظر إليها رجل شيخ نجا من مجازر الصهاينة فقال:

تعقيبا على تقرير بسام البدارين: الأردن... شبكة نفوذ داخلية ناشطة ضد «الوصاية» على القدس

العدو الصهيوني شكل عصابات من النساء والرجال قاتلت الشعب الفلسطيني منذ الثلاثينيات، وقبل أن تظهر النسوية في علم الاجتماع أو الأدب، وكانت النساء اليهوديات في الأرغون زفاي ليومي والهاغاناه، وغيرهما أشد وحشية من الرجال في قتل النساء الفلسطينيات وبقر بطون الحوامل ، كما كانت قسوتهن الأشد تجاه الجيران والمعارف والأصدقاء.

بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في الثامن من أيار/مايو2018 الذي وقع عام2015 التي أبرمته ست دول كبرى معها والذي يقضي بتجميد برنامج طهران النووي 15عاما مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها تدريجيا، متجاهلا تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أكدت جميعها التزام إيران الكامل بالاتفاق.

تعقيبا على مقال صبحي حديدي: أمريكا وفلسفة الارتقاء عن طريق التشويه والتشوّه

نادرا ما يصاب الروح بنشوة اللقاء بالوجود المدهش والمبتهج، لكن حين يكون الخطر الأكبر هو قدر الأقدار يستيقظ سؤال الوجود والعدم في الفكر ليحرك الروح نحو الابتهاج بعيدا عن الأسئلة، هكذا يتم استحضار كل الفلاسفة الذين ينامون على حضن الزمن الحلو، ويكبر الشوق إلى مناداتهم من خلال نداء الحقيقة، فإلى أي مدى يمكن للفلسفة أن تتحول إلى حياة؟

تعقيبا على مقال د. محمد جميح: دروس وحكايات من فلسطين

في مواقف عدّة يعتبر السكوت حكمة، لكنّ الأسوأ من صمتك أحيانا أن تتكلّم بعد فوات الأوان. فليس من المروءة في شيء أن تلزم الصمت متردّدا ومتشكّكا في انتظار أن تتّضح الصورة لتتّخذ موقفا ممّا يختمر ويتبلور، حتّى إذا استبان لك الأمر واكتملت في ذهنك الصورة ولم يعد من مجال للشكّ في جدّية الموقف، سارعت إلى قطع صمتك المخزي للإدلاء برأيك في القضيّة قبل أن تجفّ الأقلام وتطوى الصحائف فيفوتك أجر المشاركة، ويسجّل عليك التاريخ تخاذلك وتراخيك عن اتخاذ القرار الحاسم في اللحظة المناسبة.

تعقيبا على مقال محمد كريشان: دروس نقل السفارة الأمريكية إلى القدس

سؤال في الإجابة عنه نذًكر بالحقائق التاريخية التالية :

تعقيبا على مقال الياس خوري: النكبة وليلة الصواريخ في دمشق