العدد الاسبوعي

العدد الاسبوعي

غزة ـ «القدس العربي» ـ أشرف الهور: للمرة الثانية خلال أسبوع تتصاعد الأوضاع الميدانية على حدود غزة، وتقترب من دخول الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل في «حرب رابعة» جراء سياسات الاحتلال المشددة تجاه القطاع، وتعمدها استخدام السلاح الثقيل «المدافع والطائرات» في ضرب مواقع المقاومة، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، قبل أن تنتهي هذه الموجة بتدخل مصر والأمم المتحدة، لإعادة الوضع على ما كان عليه.

منهل باريش: حصلت «القدس العربي» على معلومات متعلقة بالمقترح الذي قدمته تل أبيب إلى فصائل المعارضة في محافظة القنيطرة، جنوب غرب سوريا.

بغداد ـ «القدس العربي» ـ مصطفى العبيدي: حملت انتفاضة سكان جنوب ووسط العراق المطالبة بتوفير الخدمات الأساسية وفرص العمل ومحاربة الفاسدين، العديد من الرسائل التي تستحق الوقوف عندها، نظرا لخطورتها في رسم معالم المشهد العراقي الرافض لاستمرار تدهور الأوضاع وعدم مبالاة الساسة في وضع حلول جدية لها، ولتلمس التداعيات الداخلية والإقليمية لهذا الحدث.

رشيد خشانة: لفرنسا سياستان في شمال افريقيا، واحدة مُعلنة والثانية خفية. ومن عناوين السياسة المعلنة على سبيل المثال رفض أي شكل من أشكال التدخل العسكري في الأزمة الليبية. غير أن حادثة جدَت في شباط/فبراير 2016 في شرق ليبيا، حيث تتمركز قوات المشير خليفة حفتر، أماطت اللثام عن حضور عسكري قوي، دعما لأحد طرفي الصراع. ومع الجزائر أيضا حصل تقارب كبير في عهدي الرئيسين جاك شيراك وفرنسوا أولاند، وتقدمت فرنسا إلى رتبة الشريك التجاري الأول للجزائر، إلا أن باريس كانت (وما زالت) تتوجسُ من مساعي الجزائر للحصول على أسلحة بالستية، واتجاهها نحو تطوير الطاقة النووية، لا سيما بعد اقتناء مفاعل صغير في منطقة عين أوسرة (جنوب). وفي هذا الإطار كان الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الأكثر وضوحا في الإيماء إلى سياسة موازية نحو الجزائر، من خلال تصريح أدلى به أثناء زيارة رسمية لتونس، تساءل من خلاله عن مستقبل الجزائر، الذي اعتبره غير واضح. ولا يُخفي الفرنسيون والأوروبيون عموما، خشيتهم مما يعتبرونه تنامي الخطر البالستي في الجنوب من الجزائر إلى باكستان. وهم يُتابعون بقلق تطوير الجزائر سياساتها الدفاعية وسط تزايد المخاطر والتحديات الأمنية التي تواجهها، إن في الداخل أم في المحيط الإقليمي.

عمان ـ «القدس العربي» ـ بسام البدارين: بدت جملة خارج سياق التسييس ومقايضة غير منطقية أكبر بكثير من رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عندما قرر عميد كتلة الإصلاح البرلمانية الدكتور عبد الله العكايلة، وضع 20 شرطا نصفها على الأقل ضمن المستحيل السياسي لمنح الثقة للحكومة. لم يعرف بعد ما إذا كانت الجملة الصاخبة سياسيا التي تقدم بها العكايلة حظيت بضوء أخضر من المطبخ المركزي للإخوان المسلمين، لأن كتلة الإصلاح فيها عشرة نواب على الأقل يمثلون الحركة الإخوانية.

بيروت ـ «القدس العربي» ـ سعد الياس: هل سيكون هذا الأسبوع حاسماً في موضوع ولادة الحكومة كما تحدث رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أمام زواره؟ وما علاقة جلسة التشاور النيابية غير الرسمية التي سيدعو إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري للنظر في ما يؤخّر عملية التأليف بالضغط على الرئيس المكلف سعد الحريري؟

باريس ـ «القدس العربي» ـ آدم جابر: اكتشف باحثون في معهد «ماساتشوستس» المرموق للتكنولوجيا، أنّ باطن الأرض يحتوي على كميات مهولة من حجر الألماس، حيث يعتقدون أنّ صخوراً قديمةً تحت الأرض تحتوي على عدد خرافي من كتل الألماس، مؤكدين أنه في حال تأكد هذا الأمر، فإن ذلك يعني أن هذه الكمية الكبيرة من الماس ستجعله أرخص من التراب، حيث إن هذه الكمية تناقض ما هو معروف عن ندرة الماس.

بعد ثمانية وأربعين عاما على آخر ظهور لها في قلعة بعلبك الأثرية شرق لبنان، اعتلى طيف الفنانة الراحلة أم كلثوم معبد باخوس على مدارج بعلبك حيث ارتفعت صورها عاليا مع شال معصمها الدائم لتعلن الانطلاق الرسمي لمهرجانات بعلبك الدولية هذا العام. اختارت إدارة المهرجان أن تفتتح موسمها الجديد بتوجيه تحية إلى روح فنانة بقيت ذكراها وأحيت حفلات لا تنسى على مدارج بعلبك أعوام 1966 و1968 و1970.

تعرض دار «سوذبيز» للمزادات للبيع في نيويورك في الرابع من تشرين الأول/اكتوبر المقبل مجموعة شكلها الممثل الأمريكي الراحل روبن وليامز وزوجته الثانية مارشا وتتضمن منحوتات وساعات وتذكارات شهيرة.

تقول الحكاية الأولى إنّ بعض قادة «حزب الدعوة» هم أبرز المحرّضين على تظاهرات الاحتجاج الشعبية في النجف، المدينة التي تحتضن مرقد علي بن أبي طالب؛ رابع الخلفاء الراشدين عند السنّة، وأوّل الأئمة عند الشيعة الإثني عشرية. لماذا التحريض، قد يتساءل المرء، ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ينتمي إلى «الدعوة»؟ الإجابة بسيطة، رغم أنها لا تخلو من الدراما: لأنّ هؤلاء القادة لا يتنعمون بالمكاسب التي يجنيها قادة آخرون في الحزب ذاته، يحدث أنهم في مواقع (المطار مثلاً، الذي اقتحمه المتظاهرون) تتيح لهم الكسب غير المشروع.

أظننا نتفق جميعا بأن الرواية أو السيرة الروائية هي في النهاية مجتمع متجذر، بكل شروط المجتمعات ومعطياتها، يتكون داخل نص شبيه بنصوص الحياة العادية، فلا بد إذن من مكان جغرافي حقيقي أو مخترع، لتجري فيه الأحداث.

تتواصل التظاهرات الشعبية التي تجتاح ثماني محافظات في وسط العراق وشماله، وتتطور الشعارات من المطالبة بتوفير الخدمات العامة كالماء والكهرباء، إلى الاحتجاج على الفساد والتقصير الحكومي، ولا تنتهي عند التعبير عن رفض المحاصصة الطائفية والأحزاب المذهبية الموالية لإيران بصفة خاصة. ورغم أنّ غالبية المراقبين لا يتوقعون انتقال الاحتجاجات إلى المحافظات الشمالية، فإن اقترابها من قلب بغداد ينذر بانقلاب الحراك الشعبي إلى فعل سياسي شامل، خاصة في ضوء الوضع العالق حول تشكيل الحكومة.

بغداد ـ «القدس العربي»: عدّ ائتلاف النصر، بزعامة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أخيراً، إن أحد أسباب نشوء التظاهرات الاحتجاجية التي انطلقت شرارتها في محافظة البصرة (جنوب العراق)، وسرعان ما انتقلت إلى بقية المحافظات «الشيعيّة» الأخرى، «سياسي» بهدف الضغط على سير التحالفات الجارية حالياً.

بدأ الهدوء الحذر يزحف ببطء إلى مدن جنوب العراق المحتجة منذ 13 تموز/يوليو الجاري، فقد أجريت العديد من الاتصالات بين حكومة البصرة المحلية وممثلين عن الحكومة المركزية مع جهات ادعت تمثيل المتظاهرين السلميين. وكان أبرز من تصدوا للحديث باسم حركات الاحتجاج وجوه عشائرية، دعت للتهدئة ومنح الحكومة فرصة تنفيذ ما وعدت المتظاهرين به.

لا شك ان ما جرى في محافظات البصرة والنجف وكربلاء، ومدن الجنوب الأخرى، كان متوقعاً إلى حد كبير، بعد ان تبين للعراقيين، كذب وعود الأحزاب الحاكمة لإصلاح النظام السياسي والاقتصادي المتدهور من خلال المباشرة بالحرب على الفساد، بعد الانتهاء من خطر تنظيم «الدولة» عن طريق حكومة جادة ونظام وطني منتخب بشفافية يعمل لخير العراق ويدافع عن حقوق العراقيين.

تعتقد قطاعات واسعة من سكان البصرة ومحافظات جنوب ووسط العراق، انها قدمت المزيد من التضحيات في الانتفاضة التي أعقبت انسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 1991، وفي المعارك التي خاضتها القوات الأمنية والحشد الشعبي ضد تنظيم «الدولة» في المحافظات السُنّية بعد أحداث الموصل 2014.

واشنطن ـ «القدس العربي»: يراقب صناع السياسة في واشنطن الاحتجاجات في جنوب العراق باهتمام ملحوظ بدون ان تصدر عنهم تعليقات، في حين اتفقت مراكز الأبحاث الأمريكية ومراكز تحليل المخاطر على ملاحظات مشتركة، من بينها تصاعد الغضب بطريقة لا تشبه الاحتجاجات المتتالية كل صيف، إضافة إلى اتساع رقعة الاحتجاجات إلى حد المطالبة بمغادرة أحزاب سياسية البصرة، خاصة الموالية لإيران. وقال محللون أمريكيون ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد وعد تلك المناطق ولكنه لم يفعل شيئا خلال السنوات القليلة الماضية، مع الإشارة إلى ان البلاد في حال من الفوضى السياسية، رغم انتهاء الانتخابات إلا انه لا توجد حكومة جديدة، ولا تبدو الأمور واضحة بالنسبة إلى توقف الاحتجاجات.

لعل الكثير من العراقيين يدركون أن العراق لن يُكتب له الاستقرار ما لم تستقر جارته الكبيرة إيران والعكس صحيح.

من الخطأ اختزال ما يجري في الشارع الشيعي بأزمة انقطاع الكهرباء، فالقضية أكبر من ان يتم تسطيحها بهذا المطلب على الرغم من أهميته في صيف العراق الساخن، ويمكن تشبيهها كما لو ان حبات المسبحة الطائفية بدأت تنفرط بعد ان حاولت الأحزاب الشيعية ان تجمعها على أسس مذهبية طيلة الأعوام الماضية إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار أن لعبتها في عملية تغييب الوعي وغسل الأدمغة التي استهدفت من خلالها شيطنة العرب السنة في نظـــر الشيعة وتحمـــيلهم مسؤولية فقدان الأمن وضياع فرصة التنمية وبناء الدولة قد انكشفت ولم تعد تنطلي على أحد.

من الصعب أن يفرغ رجل الأعمال والسياسي والمستثمر الفلسطيني الأول، منيب المصري، نفسه لنحو خمس ساعات متواصلة لصحافي أو ضيف أو مقابلة، إلا أن الاستثناء كان لـ«القدس العربي» العزيزة عليه والذي يكن لها إحتراما عميقا. بدأت الرحلة من مقر شركته الكبرى «باديكو» في رام الله وصولا إلى بيته المسمى «بيت فلسطين» الواقع على رأس جبل جرزيم في مدينة نابلس، حيث يحتل البيت مساحة تقدر بأربعمئة دونم. والبيت هو الأعز على قلب منيب لأنه يشرف على مدينته من علُ، حيث نشأ وترعرع وانطلق إلى الكون بابعاده الواسعة مسكونا بحبه لوطنه فلسطين ومدينته نابلس.