العدد الاسبوعي

العدد الاسبوعي

منهل باريش: أتمت هيئة أركان الجيش التركي نشر نقاط المراقبة المتفق عليها في محافظة إدلب وأرياف حماة، حلب واللاذقية، مع انتهاء جولة مباحثات أستانة 9. وثبت الجيش التركي النقطة الـ11 في قرية شير مغار، على السفح الجنوبي الغربي لجبل شحشبو، وتشرف هذه النقطة على سهل الغاب بشكل شبه كامل وخصوصا مناطق سيطرة المعارضة في القسم الشرقي من سهل الغاب.

بغداد ـ «القدس العربي» ـ مصطفى العبيدي : مخاوف حقيقية تجتاح الشارع العراقي عقب الإعلان عن نتائج أولية للانتخابات التي جرت في 12 من الشهر الحالي، من احتمال لجوء بعض القوى السياسية الساعية للسلطة، إلى افتعال أزمة في البلاد لإفشال الإرادة الشعبية في وصول القوى الإصلاحية إلى الحكومة.

الناصرة ـ «القدس العربي» ـ وديع عواودة: رغم اختلال موازين القوى، لا تسارع إسرائيل إلى مواجهة عسكرية شاملة مع غزة لأن تجارب الحروب السابقة أحرجتها وتسببت لها بخسائر في جنودها ومدنييها وفي هيبتها وصورتها. في العدوان الأخير على غزة المعروف بـ «الجرف الصامد» عام 2014 لم تجرؤ إسرائيل على الاجتياح البري إلا في نهايتها وبشكل محدود وقد تورطت في 51 يوما من القتال وتعطلت خلالها مرافق حياتية كثيرة وحتى مطار اللد الدولي لمدة يومين جراء صواريخ المقاومة. ولذا فهي غير راغبة في المغامرة بتجربة مماثلة، وفي المقابل هي غير معنية برفع الحصار عن غزة والقيام بتسوية معها رغم توصيات الطبقة الأمنية بضرورة توفير أفق لأهالي القطاع يخرجهم من القفص ومنحهم ما سيخافون على خسارته كميناء ومعابر ومصادر حياة. وكشفت «القناة العاشرة» أمس أن نتنياهو رفض مجددا تقريرا وتوصيات من الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى رغم أنها وليدة حسابات الربح والخسارة لا الاعتبارات الأخلاقية، تدعو لإخراج غزة من طنجرة الضغط القابعة فيها لأن انفجارها يمس بمصالح إسرائيلية. وتشير هذه التوصيات إلى أن إنهاء محنة غزة سيخلص إسرائيل من «أوجاع رأس» ومن مصدر مشاكل يمس صورتها في العالم.

تعز ـ «القدس العربي» ـ خالد الحمادي: ذكر مصدر رسمي يمني ان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اضطر إلى الاستعانة بالإدارة الأمريكية للدفع بمباحثات السلام في اليمن، بعد أن تعثرت كل جهوده ولم يستطع التوصل لأي نقطة التقاء يمكن الاعتماد عليها في تدشين جولة جديدة من المباحثات اليمنية.

الجزائر ـ «القدس العربي» ـ كمال زايت: تزايدت حدة الصراعات والاتهامات بين رموز التيار المدخلي في الجزائر ومسؤولي جمعية العلماء المسلمين، والتي كانت قد اندلعت قبل بضعة أسابيع عندما أصدر محمد علي فركوس أحد رموز التيار المدخلي والسلفي في الجزائر رسالته الشهرية، والتي هاجم من خلالها الكثير من الجماعات والتيارات وأخرجهم من «أهل السنة والجماعة» متهما إياهم بشتى التهم، الأمر الذي جعل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ترد على فركوس، الذي رد بدوره على الجمعية ورموزها، متهما إياهم بالانحراف على نهج مؤسسها الشيخ عبد الحميد بن باديس، فيما تتواصل الصراعات بين رموز التيار المدخلي أنفسهم، بين أتباع ربيع المدخلي ومريدي محمد المدخلي!

عمان ـ «القدس العربي» ـ بسام البدارين: لا يحدد رئيس الطاقم الوزاري الأردني الدكتور جعفر حسان متى وكيف احترمت الحكومة ملاحظات المجتمع وممثليه بخصوص الحوار الذي قال انه رافق عملية اقرار القانون الجديد للضريبة. وفي آخر إطلالاته العلنية حرص على ابلاغ الرأي العام المحلي ان الحكومة استقبلت الملاحظات وستستفيد منها.

رشيد خشانة: مدينة درنة عاصمة الثقافة والشعر في ليبيا، التي كانت مسرحا لمعارك ومناظرات فكرية وأدبية، غدت مسرحا لمعارك حامية الوطيس بين الجيش الليبي الذي يقوده المشير المُعين من البرلمان خليفة حفتر، ومجموعات مسلحة يُعتقد أنها تنتمي إلى «تنظيم الدولة في العراق والشام». وأخضعت قوات حفتر المدينة إلى حصار شديد منذ أسابيع، فيما شن سلاح الطيران هجمات متكررة على مواقع داخل المدينة وفي محيطها يُرجح أن عناصر التنظيم تسيطر عليها. وتُعتبر معركة درنة، التي كانت موئلا للحركات الأصولية المسلحة في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي، الفصل الثاني من عملية «البنيان المرصوص» التي نفذتها قوات مدينة مصراتة لإخراج عناصر «داعش» من مدينة سرت الاستراتيجية، التي تقع بين المنطقتين الشرقية والغربية من ليبيا. وبما أن خطاب حفتر يقوم على شعار مكافحة الجماعات الإرهابية، لتبرير وضع المنطقة الشرقية في قبضته الأمنية والعسكرية، كان يتمنى أن تكون قواته هي التي قامت بـ«تنظيف» سرت من الجماعات المسلحة. وبهذا المعنى تُعتبر معركة درنة معركة حفتر، إذ أن حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، لم تُخف تحفظها على شن هذه المعركة. وعبر رئيس الحكومة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج عن «قلقه الشديد» من العمليات العسكرية الجارية في درنة، وحذر من «مخاطرها وما يمكن أن تُسببه من خسائر في صفوف المدنيين وللبنية التحتية في المدينة». ويذهب بعض المؤيدين لحفتر إلى حد اتهام حكومة السراج بمد «داعش» في شرق ليبيا بالسلاح لتوسعة رقعة مناهضي غريمها حفتر، وإن أكد السراج وقوفه ضد الإرهاب بكافة صوره ومسمياته وأشكاله، وهو الذي دعا مراراً «لتوحيد الصف في مواجهته».

نجاح محمد علي: أثارت تصريحات أدلى بها مؤخراً وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسىون، موضحا رفض بلاده تغيير نظام الجمهورية الإسلامية، ردود أفعال متفاوتة بين المعارضة وإيرانيين مؤيدين للنظام فقد أجمع معارضون على القول إن هذه التصريحات «محبطة».

تحتضن إحدى زوايا متحف الجامعة الأمريكية في بيروت قطعا أثرية، اتضح بالصدفة البحتة قبل 12 عاما فقط أنها كانت جزءا من المسجد الأقصى، قبل نقلها إلى لبنان في العهد العثماني.

نشر شريط مصور للملياردير بيل غيتس وهو يهزأ أمام موظفي مؤسسته من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سأله خلال لقاءين بينهما عن الفرق بين فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب «اتش اي في» وفيروس الورم الحليمي البشري «اتش بي في».

الأوامر التي صدرت إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، والقناصة بينهم على وجه الخصوص، باستخدام الرصاص الحي ضدّ المتظاهرين الفلسطينيين عند السياج الفاصل بين أرض غزّة والاحتلال؛ لم تكن جديدة على تاريخ الكيان الصهيوني، حتى إذا صدرت اليوم عن رئيس الأركان غادي أيزنكوت أو وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان. السابقة الأبكر جاءت ــ كما يذكّرنا طارق باقوني في مقالة نشرتها «نيويورك ريفيو» مؤخراً ــ سنة 1953 من قيادة الفوج الخامس في جيش الاحتلال، صريحة لا لبس فيها: «فتح النار، دون إنذار، على كل فرد أو مجموعة لا يمكن لقواتنا أن تتعرف من بُعد على هويتهم كمواطنين إسرائيليين».

الاستبداد جوهره الاستحمار.

لعلّ أقوى ما تتميّز به الدول الغربيّة، وإنْ في صور متعدّدة وبطرق شتّى؛ هو حفظ الديمقراطيّة بكلّ ما تعنيه من تداول سلميّ على السلطة، ومحافظة على كيان الفرد والشعب والدولة. ولذلك فإنّ الإحجام عن التصويت تحوّل في بلد مثل فرنسا إلى ظاهرة ذات أهميّة قصوى منذ أن تميّزت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لعام 2017 بنسبة عالية من المحجمين أو المقاطعين أو الممتنعين أو اللامبالين؛ بلغت حوالي25 في المئة. هذا هو معدّل الامتناع عن التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لعام 2017 التي فاز بها إيمانويل ماكرون على مارين لوبين؛ وهو أعلى مستوى منذ عام 1969. بل إنّ الناخبين كانوا أقل تعبئة للدور الثاني من الأوّل، قبل أسبوعين لأن 22.23 في المئة من الأشخاص المسجّلين في القوائم الانتخابيّة لم يصوّتوا لسبب أو لآخر. وقد لا يخفى أنّ الانتخابات الرئاسيّة هي الأكثر شعبيّة في فرنسا؛ ومن ثمّة كانت الدعوة إلى مكافحة هذه الظاهرة المتنامية، بجعل التصويت إلزاميّا أو إجباريّا.

سقط أكثر من 60 شهيداً وقرابة 3000 جريح فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على السياج الفاصل مع قطاع غزة، خلال استمرار تظاهرات "مسيرة العودة الكبرى"، وفي الآن ذاته كانت الولايات المتحدة تُسقط آخر قناع عن أكذوبة دورها كوسيط في عملية السلام بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة. المعطيات تشير إلى تنامي الحراك الشعبي الفلسطيني حول حق العودة، وإلى إمكانية انقلاب مسيرة غزة إلى انتفاضة جديدة تشمل الضفة الغربية، وقد تمتد أيضاً إلى كامل فلسطين التاريخية.

غزة ـ «القدس العربي»: مرة جديدة أثبت إسرائيل وحشيتها، وانتهاجها السياسة القائمة على «قتل الفلسطينيين» سواء مدنيين عزل أو مسلحين، كما ادعت في الحروب السابقة ضد غزة، وهو أمر فضحته فعاليات «مسيرة العودة الكبرى» منتصف الشهر الجاري، حين قامت قوات الاحتلال باستخدام «القوة المفرطة والمميتة» ضد المتظاهرين السلميين، موقعة 62 شهيدا وأكثر من 2800 إصابة في غضون ساعات قليلة فقط.

هل ستبقى ردود الأفعال الفلسطينية على المجازر الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت السيطرة؟ وهل ستدخل «حماس» جبهة المقاومة الشعبية السلمية في الضفة الغربية والقدس من بوابة المصالحة؟ ولماذا لم تجد دعوات هنية والسنوار في جمعة الوفاء للشهداء أي صدى لها في الضفة؟

غزة ـ «القدس العربي»: لم يعد مستبعدا أن تتحول الهبة الجماهيرية التي يشهدها قطاع غزة منذ 30 اذار/مارس الماضي تحت شعار «مسيرة العودة الكبرى» إلى «انتفاضة عارمة» بعد أحداث 14 أيار/مايو، التي شهدت سقوط عشرات الشهداء وآلاف الجرحى، حال لم تتحقق مطالب السكان المتمثلة في فك الحصار المفروض منذ أكثر من 11 عاما بشكل كامل، وهو أمر لم تخفيه الفصائل الفلسطينية وحركة حماس، التي دعت لاستمرار الفعاليات حتى ذكرى النكسة الشهر المقبل، ولا حركة فتح التي حذرت من عواقب استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين.

واشنطن ـ «القدس العربي»: الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى إسرائيل خرج من دائرة المعقول، إذ تنافست المؤسسات السياسية والإعلامية والحزبية على الدفاع عن جرائم الكيان المحتل ضد المسيرات السلمية في غزة مع احتفالات معلنة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة. ولم تلجأ واشنطن كعادتها إلى ارتداء أقنعة السلام وحقوق الإنسان وضرورة ضبط النفس عند الأزمات، بل بررت مسلسل القتل الإسرائيلي كدفاع عن النفس واتهمت حركة المقاومة الإسلامية والسلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن الضحايا.

نيويورك ـ «القدس العربي»: غزة خذلها الجميع، تخلى عنها أهل الدار فكيف سينتصر لها الغرباء؟ غزة يتيمة تركت وحيدة على موائد الكبار اللئام الذين لا يرحمون ولا يسمحون للرحمة أن تصلها، محاصرة، مجوعة، مدمرة، مهمشة، ومنسية فوق كل هذا وذاك. تكالبت عليها الدنيا بهدف واحد: تركيعها وتشليحها سلاح المقاومة الذي هو أصلا للدفاع عن النفس وإلحاق بعض الأذى في عدو يتغذى على القتل والتدمير وشعاره «أقتل كي تكون».

في الحديث عن المذبحة الأخيرة في غزة لاحظنا من سارع في الغرب للتقليل من «مسيرات العودة» باعتبارها محاولة من حركة حماس التي تسيطر على القطاع وأنها محاولة لخرق السياج الحدودي. ومجرد ذكر حماس التي تسيطر على القطاع فإننا أمام تجمع إرهابي يهدف للمضي باتجاه المدن الإسرائيلية وسكانها المسالمين.