صحف مصرية

صحف مصرية

القاهرة ـ «القدس العربي»: استمرت ظاهرة الحيوية السياسية التي بدأت من مدة في التزايد، نتيجة أحداث عديدة منها الزيارة المهمة التي قام بها الرئيس السيسي للسودان، واستمرت يومين، وإجراؤه محادثات مع الرئيس البشير، وانتهت إلى التوقيع على عدد كبير من الاتفاقيات، من شأنها لو تم تنفيذها بجدية أن تدفع بالبلدين إلى تشكيل ما يشبه الوحدة أو التكامل الاقتصادي بينهما، وفي حقيقة الأمر فنحن نتناسي أن هناك قرارات صادرة عن أمانة الوحدة الاقتصادية في الجامعة العربية بتحقيق التكامل الاقتصادي العربي، وزيادة التجارة بين البلدان العربية، والبدء في تطبيق تجربة الوحدة الاقتصادية على غرار الوحدة الاقتصادية الأوروبية، التي بدأت بالحديد والصلب.

القاهرة ـ «القدس العربي» : لم تكن جمعة مثل أي جمعة، فقد سبقتها معارك صحافية وقصف عابر للحدود بين كتاب الصحف.. أنصار السلطة لايزالون عند موقفهم في الترويج لقرب تبدد شبح الأزمة الاقتصادية، وخروج مصر من محنتها، فيما خصوم النظام يحذرون من أيام حالكة السواد.

القاهرة ـ «القدس العربي» : لم تعد الأغلبية بمنأى عن الإهانات التي توجهها لها الأذرع الإعلامية للنظام.. تامر أمين خرج مؤخراً غاضباً وصارخاً في وجه المواطنين «يا مصريين أرجوكم استحموا».

القاهرة ـ «القدس العربي» : لعله كان مسكوناً بأحلام الفقراء حينما صرخ سامي سعد مؤخراً: «لم يبق أمامي بديل آخر.. سأتعلم الشطرنج.. هناك فقط: سيكون بمقدوري طرد الملوك إزاحة الوزراء، والاحتفاظ بالخيول والأفيال حرة تنعم بالحياة».

القاهرة ـ «القدس العربي» : مجموعة من القوانين التي من المتوقع أن تساهم في تغيير وجه الحياة بالنسبة للمصريين تمت الموافقة عليها مؤخراً وأسفرت عن صخب يصل لحد الشجار بين النخب المختلفة، تسارع البرلمان في الموافقة على تلك القوانين مثل قانون معاملة كبار قادة القوات المسلحة، وقوانين الصحافة والإعلام وصندوق مصر السيادي، يشير وفق ما يرى الحقوقي هشام قاسم إلى أن النظام دخل في مرحلة تعرف في كليات العلوم السياسية بمرحلة «يا صابت يا اتنين عور»، ويختصرها أساتذة العلوم السياسية بمرحلة «اتنين عور».

القاهرة ـ «القدس العربي»: المانشيت الذي تصدر الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 16 يوليو/تموز، كان حول موافقة البرلمان على قانون يبيح منح الأجنبي الجنسية المصرية مقابل وديعه قدرها سبعة ملايين جنيه، وهو القانون الذي حظي بنقد بالغ من قبل السواد الأعظم من الكتاب والسياسيين المصريين ومن بينهم من يحتمون براية السلطة. الحقوقي جمال عيد رد غاضباً: «تجوع الحرة ولا تبيع جنسيتها». النائب هيثم الحريري: «لا لبيع الجنسية.. التاريخ لن يرحمنا». وعلى الدرب نفسه نددت بالقانون قامات كبيرة في شتى المجالات.

القاهرة ـ «القدس العربي»: ما زالت أزمة وزيرة الصحة بقراراتها المثيرة للجدل، مصدر اهتمام صحف القاهرة، وعلى مدار يومي السبت والأحد 14 و15 يوليو/تموز، فشلت الوزيرة في العثور على متعاطفين معها، ما أسهم في مزيد من الهجوم على الحكومة، التي فضل رئيسها مصطفى مدبولي، الاكتفاء بالصمت، حيث ألقت الأزمة ظلالها على الأوضاع السيئة للمستشفيات، والإهمال الذي يتعرض له المرضى.

القاهرة ـ «القدس العربي»: تواصل الصحف المصرية الصادرة أمس الجمعة 13 يوليو/تموز النقد البالغ لقرار وزيرة الصحة، بإذاعة السلام الوطني في مختلف المستشفيات، وفي صدارة من أبدوا دهشتهم عبد العظيم حماد، فبهدوء مفرط لا يخلو من السخرية كتب: «يا سيادة الوزيرة: من حقوق الأخوة في الوطنية أن نذكرك بطابور الرياضة والتفتيش على اليونيفورم وقَص أظافر الأطباء وتلميعة أحذيتهم، والهتاف ثلاث مرات بحياة السيدة الوزيرة». أما مدحت الزاهد فكان أكثر سخرية: «أنا اؤيد قرار وزيرة الصحة بإذاعة السلام الجمهوري في المستشفيات، وأطالب بعمل طابور صباح للمرضى، لأن المريض لازم يقابل وجه الكريم وهو في كامل لياقته البدنية ومفعم بالروح الوطنية». من جانبها قالت دينا فاروق: «مستشفى عام يعلن عن حاجته لعازف أورج مُقيم ورفاق ذوي خبرة يجيدون عزف السلام الجمهوري». أما سليمان الحكيم فحلق بعيداً: «أيام السادات كانت التهمة التي يلاحق بها خصومه هي أنهم شيوعيون حتى إن كانوا إخوانا، أما التهمة اليوم هي أنهم إخوان حتى لو كانوا شيوعيين».

القاهرة ـ «القدس العربي» : أرادت وزيرة الصحة الجديدة أن تغازل السلطة التي دفعت بها نحو المنصب المرموق فوضعتها في مأزق.. بالتأكيد فإن الدكتورة هالة زايد لم تكن تتوقع، أن القرار الذي أطلقته مؤخراً بشأن بث السلام الوطني في مستشفيات مصر كل صباح، سوف يسفر عن موجات متتالية من السخرية والهجوم، الذي وصل مداه حتى للصحف الحكومية.

القاهرة ـ «القدس العربي» : أبرزت جميع الصحف المصرية الصادرة أمس الأربعاء 11يوليو/تموز، استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي أعضاء الفرق الرياضية التي حققت إنجازات في دورة ألعاب دول البحر الأبيض المتوسط، التي أقيمت في إسبانيا، ومنحهم أوسمة وكذلك للمدربين الذين أشرفوا على تدريبهم، وذلك لمحو آثار الصدمة الشعبية في خيبة منتخب كرة القدم في مونديال روسيا، ولإثبات أن هناك إيجابيات وانتصارات في مجالات رياضية أخرى.

القاهرة ـ «القدس العربي» : محافظ البنك المركزي يحذر البنوك من تمويل أصحاب المشروعات العقارية لتجنب كارثة بدأت تظهر، وهيئة الرقابة الإدارية توجه ضربة كبيرة جديدة للفساد بالقبض على رئيس مصلحة الجمارك. وهجوم على الدعاة الجدد واشتغالهم بالفتوى.. ومصدر في مجلس الدولة ينفي وجود أعداد كبيرة من الإخوان بين مستشاريه وأن عددهم لا يتعدى السبعة، ونفى أن حكم عودة ضباط الشرطة الملتحين كان إخوانيا ولصالح الملتحين. واستمرار الخناقات والخلافات بين أطراف في النظام بسبب القانون الجديد للصحافة. ورئيس تحرير جريدة قومية يؤكد فشل إعلام الدولة في إقناع الناس بسياساتها. وحقيقة العلاقة بين أسمهان وأمير الصحافة. هذه كانت بعض أخبار وعناوين الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 10 يوليو/تموز.

القاهرة ـ «القدس العربي» : استمرت موجة الحيوية الفائقة في الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 9 يوليو/تموز بسبب المعارك التي اندلعت بين الصحافيين وجناح في النظام، بسبب إعداد لجنة الصحافة والإعلام والآثار في مجلس النواب مشروع قانون جديد للصحافة، رأى الصحافيون والسياسيون أنه يقضي على حريتها ويتعارض مع الدستور.

القاهرة ـ «القدس العربي»: صحف اليومين الماضيين السبت والأحد 7 و8 يوليو/تموز اتسمت بالحيوية بسبب المعارك الحامية حول عدد من القضايا وارتفاع سقف الهجوم على الحكومة وبعض ممارسات النظام، الذي لم يعد يحس بأي قلق نحوها أو الخوف من أن تؤدي إلى حدوث مظاهرات احتجاج على تدهور الأوضاع الاقتصادية للطبقتين الوسطى والفقيرة، لمعرفته أن أحدا لا يفكر في هذا السلوك لا الآن ولا في المدى القريب.

القاهرة ـ «القدس العربي» : ذهبت المساواة التي نص عليها الدستور أدراج الرياح.. هكذا يصرخ المعارضون كلما اقتربت من أحدهم أو التقيته بدون سابق موعد.. القانون الذي صدر مؤخراً بمنح قادة المؤسسة العسكرية امتيازات عدة، والحصانة من التعرض للمحاكمة، تلقاه افراد النخب المختلفة، وبعض منها على يمين السلطة، بالدهشة. ربما يلخص الحالة عدد من تصريحات تعكس حجم الغضب. من بين الغاضبين كمال أبو زيد: حصانة.. باسبور دبلوماسي.. عدم مساءلة. لكبار رجال القوات المسلحة. فئات فوق الدستور. فوق السلطة فوق القانون. والرئيس يقول ظللتُ خمسين عاما أعلم نفسي بنفسي مفهوم الدولة». فيما يحذر سليمان الحكيم: «الأسباب التي دعت الجماهير للخروج في 30 يونيو/حزيران ليست فقط لا تزال قائمة، بل تفاقمت باضعافها». غير أن كمال مغيث كان اكثر حدة: «ليست الأسباب اللي أدت لثورة 30 يونيو... لكنها الأسباب اللي أدت لخروج المصريين في ثورة القاهرة الأولى وثورة عرابي وثورة 19 وثورة 46 وثورة يوليو/تموز وثورة يناير/كانون الثاني». ومن بين الغاضبين أمس محمد عصمت المهتم بالشأن السوداني على نحو خاص: «منع السيد الصادق المهدي من دخول مصر فضيحة للسياسة الخارجية المصرية». أما علي المنصور، فاهتم بأمر السفاح المقيم في دمشق: «بعد 53 عاما على اكتشاف جاسوسيته وإعدامه في دمشق، إسرائيل تعلن أنها استعادت ساعة يد كوهين من سوريا.. طيب بدل الانتظار 53 سنة لماذا لا تستعيد بشار الأسد شخصيا؟».

القاهرة ـ «القدس العربي»: بينما حرص الرئيس السيسي على حض الجماهير على التشبث بالأمل والعمل، مؤكداً على أن حصاد جني ثمار الإصلاح الاقتصادي بات قريباً، جددت قوى المعارضة مخاوفها من نفاد صبر الأغلبية.

القاهرة ـ «القدس العربي»: استحوذ بيان رئيس الحكومة الدكتور مصطفى مدبولي أمام مجلس النواب عن برنامج حكومته وخطتها في العام المالي الحالي، وما حققته من إنجازات وما تعهد بتحقيقه، من مد يد المساعدة لكل فقير، وتبشيره بقرب عبور الأزمة الاقتصادية وجني ثمار الإصلاح وتحذيره من الحجم الهائل للفساد، رغم جهود هيئة الرقابة الإدارية في مكافحته، وسؤاله عن أسباب عدم ارتفاع الجنيه أمام الدولار، رغم الإصلاح الاقتصادي، على اهتمام الصحف المصرية الصادرة أمس الأربعاء 4 يوليو/تموز.

القاهرة ـ «القدس العربي»: كل المعارك والأخبار والمقالات والتحقيقات الساخنة في الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 3 يوليو/تموز، عكست اهتمامات الأغلبية الشعبية التي تتركز الآن على الثورة بسبب فضيحة المنتخب المصري في مونديال روسيا، والثورة على اعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة واتهامه بالفساد، والمطالبة بالتحقيق معهم وعدم التستر على أي واحد منهم.

القاهرة ـ «القدس العربي»: ما زالت أجواء الثورة تداعب الكثيرين والحنين لها لا ينتهي من قبل أولئك الذين حملوا رايات التغيير على سلطة مبارك قبل سبعة أعوام، ومن بين أولئك الذين لخصوا ما تمر به مصر حالياً علاء الأسواني الذي كتب في الذكرى الخامسة لرحيل الإخوان: «تعاقدت مع مهندس لإصلاح شقتي فمزق العقد وطمع في الشقة. أبلغت الشرطه فقبض الضابط على المهندس ثم استولى هو على الشقة واعتقلني».

القاهرة ـ «القدس العربي» : في مجتمع تقيد فيه حرية الإعلام وتحصي فيه السلطة على الصحافيين أنفاسهم، من الطبيعي أن تنتشر الشائعات وأحدثها عزم الحكومة فرض تذكرة دخول بواقع جنيه يوميا نظير دخول الطلبة المدارس. وبدوره نفى الإعلامي خيري رمضان الشائعة متهماً الإخوان بالوقوف وراءها.

القاهرة ـ «القدس العربي»: أنور الهواري استيقظ أمس غاضباً فغرد: «ليست مشكلة هذا النظام فقط في أنه يرهق البلد مادياً واقتصادياً، ولكنه يرهقها معنوياً وأدبياً وقيمياً وأخلاقياً ونفسياً وروحياً، أنفاس البلد تكاد تنقطع، روح مصر تكاد تختفي أو تختنق». غير أن سليمان الحكيم بدا أكثر تفاؤلاً: «أيسلندا الضعيفة صمدت أمام الأرجنتين المفترية، فيه أمل أننا نصمد في وجه السيسي وناخد منه نقطة». أما محافظ القليوبية فقرر تخصيص 10 آلاف جنيه، لتأجير «دي جي»، في كل قرية ومدينة، لبث أغاني 30 يونيو/حزيران.