صحف مصرية

صحف مصرية

القاهرة ـ «القدس العربي»: اهتمامات المصريين لا تزال كما هي امتحانات أبنائهم ومتابعة المسلسلات التلفزيونية والتعليق عليها والغضب من غلبة الإعلانات على مشاهدها، وخلافات حول فرض الرقابة على المشاهد الخادشة للحياء، وحذف المشاهد التي احتج عليها السودان في مسلسل «أبو عمر المصري» رغم نفي الرقابة على المصنفات الفنية والمجلس الأعلى للإعلام، وجود أي إساءة.

القاهرة ـ «القدس العربي»: ارتفاع أسعار البترول في العالم يفاجئ الحكومة وهي تستعد لرفع أسعار الطاقة في الميزانية الجديدة في شهر يوليو/تموز المقبل، ويضعها في موقف صعب، فهل ستضيف الزيادة على الزيادات التي قررتها لأسعار البنزين والسولار والبوتاجاز والكهرباء؟ الأمر الذي سيزيد الأعباء على الحكومة، اللهم إلا إذا تدخلت السعودية والإمارات لبيع البترول لنا بأسعار مخفضة. وعلى الرغم من أن هذه الأخبار ترهق أغلبية المواطنين وتصيبهم بالإحباط، إلا أنهم واصلوا اهتماماتهم المعتادة بامتحانات الثانوية العامة وانتهاء وزارة التربية والتعليم من إعدادها وتسليمها إلى جهة أمنية سيادية، هي التي سوف تطبعها منعا للتسريب. وهذه الجهة إما أن تكون أمن الدولة أو المخابرات العامة، لان لهما مطابع خاصة بهما. كما تواصل اهتمامهم الشديد بالمسلسلات التلفزيونية. لدرجة أن رسام «اليوم السابع» أحمد قاعود أخبرنا أنه شاهد رجلا كان يقف بجانب زوجته وهي ممسكة ورقة طويلة وتقرأها وتقول له: «دي يا دوب شوية المسلسلات والبرامج اللي هتابعها في رمضان».

القاهرة ـ «القدس العربي»: تغيرت اهتمامات الصحف المصرية بدرجة كبيرة بسبب شهر رمضان، لأن كلا منها يخصص صفحات له تتضمن أبوابا عن القصص الدينية وأنواع الأطعمة الصحية، وتلك التي على المرضى تجنبها. والفتاوى ومعلومات عن المساجد في مصر والعالم أجمع وعادات الشعوب الإسلامية، وكذلك الاقليات الإسلامية في بعض الدول، بالإضافة إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بدأ يظهر يوميا على القناة الأولى للتلفزيون الحكومي، بعد أن كانت تجري حديثا أسبوعيا معه كل يوم جمعة.

القاهرة ـ «القدس العربي»: بالأمس بينما كان الرئيس السيسي يعيد كلامه القديم نفسه، متوعداً خصومه الذين يشنون حرباً دعائية ضد نظامه خارج البلاد، وفيما الفقراء كانوا غارقين في مآسيهم والفقر الذي يشاطرهم كل شيء، فيما نسائم الشهر الكريم تحض الأغلبية على التضرع للسماء كي تنكشف الغمة، كان المفكر كمال حبيب يضع يده على سبب الكوارث التي حلت في البلاد: «صندوق النقد الدولي ومنفذو سياساته، إذا دخلوا قرية وتولوا تدبير أمرها أفسدوها، وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون».

القاهرة ـ «القدس العربي»: عفو رئاسي بالإفراج عن 332 شاباً أبرزهم مسجل خطر ملقب بـ«نخنوخ» كان هو الخبر الذي تصدر صفحات الجرائد المصرية الأول الصادرة في في أول أيام شهر رمضان الكريم، 17 مايو/أيار، وهو الأمر الذي جعل الحقوقي جمال عيد يكتب: «نخنوخ: سلاح ومخدرات و28 سنة سجن = عفو رئاسي. هشام طلعت مصطفى، قتل، 15 سنة سجن = عفو رئاسي علاء، إسماعيل، الخضيري، هشام، شوكان والآلاف غيرهم: سجناء رأي وانتماء لثورة يناير = عدالة مختلة وسجن وانتقام من ثورة يناير/كانون الثاني، والثورة المضادة».

القاهرة ـ «القدس العربي» : لا اهتمام للأغلبية الشعبية الساحقة إلا ببدء أول أيام شهر رمضان المبارك اليوم الخميس، أعاده الله علينا جميعا باليمن والخير والبركات، ولكن من أين تأتي الخيرات وأسعار السلع ارتفعت بطريقة مفاجئة، والتجار يفسرونها بأن السبب هو الإقبال الشديد من الناس على الشراء بكميات كبيرة، والدولة تؤكد أنها تقاوم الارتفاع بطرح كميات كبيرة في الأسواق بأسعار أقل من الربع عن أسعار التجار، من خلال المجمعات الاستهلاكية، ومنافذ الجيش والشرطة من خلال شركتها «أمان»، بالإضافة إلى مئات السيارات المتحركة في الأحياء الشعبية، التي لا توجد فيها مجمعات أو منافذ. ومن أين يأتي الخير وأنباء المذبحة المروعة التي أقامتها إسرائيل لأشقائنا الفلسطينيين تملأ صفحات الصحف والقنوات الفضائية.

القاهرة ـ «القدس العربي» : الموضوع الرئيسي في الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 15 مايو/أيار، وكذلك النسبة الأكبر من تعليقاتها ومقالات كتابها وأعمدتهم، كان عن المجزرة المروعة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد أشقائنا الفلسطينيين، في ذكرى يوم النكبة، وافتتاح مبنى السفارة الأمريكية في القدس الشرقية، وسقوط عشرات الشباب الفلسطيني شهداء وآلاف الجرحى، برصاص المحتل الصهيوني.

القاهرة ـ «القدس العربي»: لا يزال الاهتمام الشعبي والصحافي كبيرا بقرار الحكومة زيادة أسعار تذاكر مترو الأنفاق في القاهرة بخطوطه الأربعة، الذي يستخدمه يوميا ثلاثة ملايين راكب. والزيادة تمت بعد تقسيم المسافات وتحديد سعر لكل عدد من المحطات، بحيث لا تصل إلى أكثر من سبعة جنيهات، وزيادة طفيفة في الاشتراكات مع إمكانية التوسع فيها، بحيث تكون محتملة إلى حد ما، وهو ما أدى إلى زيادات كبيرة في عدد طالبي الاشتراكات. ومطالبة النظام بالأخذ من الاغنياء لا الفقراء.

القاهرة ـ «القدس العربي» : كان الموضوع الأكثر إثارة لاهتمامات أهالي القاهرة فقط دون سواها من المحافظات الأخرى، قرار الحكومة رفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق على خطوطه الأربعة، بعد أن تم تقسيم المسافات إلى عدة محطات، لكل واحدة سعر خاص، مع استمرار تمتع أصحاب الاشتراكات من الطلاب وأصحاب المعاشات وذوي الاحتياجات الخاصة بالاشتراكات المخفضة.

القاهرة ـ «القدس العربي»: استيقظت القاهرة أمس على قرار رفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق، الذي يعد وسيلة النقل الأساسية لأربعة ملايين ونصف المليون مواطن، غالبيتهم من الفئات المتوسطة والدنيا والزيادة تبلغ 300٪، وهو الأمر الذي مثّل صدمة للكثيرين، خاصة أن السلطة التي تزعم أنها تعلن سياسة التقشف وتطالب الأغلبية بشد الأحزمة قامت مؤخراً برفع رواتب الوزراء ونوابهم بما يفوق عشرة أضعاف رواتبهم الحالية.

القاهرة ـ «القدس العربي»: هزمناهم في سيناء فاحتفلوا بتأسيس دولتهم في ميدان التحرير، مقولة ترددت في وجدان ملايين المصريين على مدار يومين، وهم يشاهدون تل أبيب تحتفل بتأسيس دولتها بالقرب من أغلى الميادين على قلوب أبناء النيل، من غير أن تسمح لهم القبضة الأمنية المستبدة أن يهتفوا ولو لمرة فلسطين عربية.. الموت لإسرائيل.

القاهرة ـ «القدس العربي»: حدثان سياسيان اجتذبا اهتمامات الصحف المصرية الصادرة أمس الأربعاء 9 مايو/أيار، الأول المحادثات بين الرئيسين السيسي والأوغندي يوري موسيفيني، وما تم توقيعه من اتفاقيات عززت مكانة العلاقات بين مصر وواحدة من أهم دول حوض النيل، المتعاطفة معنا في قضية سد النهضة، بالإضافة إلى العلاقات الخاصة بين البلدين التي سمحت بقيامهما معا بالتوسط لدى رئيس دولة جنوب السودان سيلفا كير ومعارضيه، وإنهاء الصراع المسلح بينهما. ومما لفت الانتباه أكثر هو تشبيه موسيفيني الرئيس السيسي بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.

القاهرة ـ «القدس العربي» : كان الموضوع الأبرز في الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 8 مايو/أيار هو وفاة خالد محيي الدين آخر عضو على قيد الحياة من أعضاء مجلس قيادة ثورة 23 يوليو/تموز سنة 1952 والحديث عنه، ما جدد الذكريات عن الثورة وما مرت به من صراعات وخلافات بين قادتها، خاصة في أزمة مارس/آذار سنة 1954، حيث كان خالد محيي الدين ذا اتجاه ماركسي، وكان معه أيضا في مجلس قيادة الثورة من الماركسيين يوسف صديق.أما في تنظيم الضباط الأحرار فكان من الماركسيين أحمد حمروش رحم الله الجميع.

القاهرة ـ «القدس العربي»: معارك حامية على صفحات الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 7 أيار/مايو حول الشيخ المرحوم وإمام الدعاة محمد متولي الشعراوي، وله ما له من شعبية جارفة حتى الآن، ولا تزال دروسه في تفسير القرآن الكريم، التي تذاع من الإذاعة والتلفزيون تلقى اهتماما كبيرا، رغم مرور سنوات على وفاته.

القاهرة ـ «القدس العربي» : مشكلة حساسة ركزت عليها مانشيتات بعض الصحف المصرية الصادرة يومي السبت والأحد 5 و6 مايو/أيار، وهي ما نسب إلى وزير الخارجية سامح شكري من قوله إن إرسال قوات مصرية إلى سوريا أمر وارد، كما طلبت أمريكا.

القاهرة ـ «القدس العربي» : بينما كان العالم أمس يحتفل بيوم الصحافة كانت أوضاع الصحافيين تزداد بؤساً وتتأرجح أحوالهم بين خيارين، إما الموت جوعاً أو خوفاً.. بين متشرد وعاطل وملاحق تتنوع طواقم الصحافيين المنتمين للصحف البعيدة عن بيت الطاعة الرسمي، حيث لم تواجه صاحبة الجلالة منذ نشأتها أياما حالكة السواد كحالتها في الفترة الراهنة.

القاهرة ـ «القدس العربي»: وكأنه وضع يده على الجرح وأصاب موضع الخلل، أنور الهواري كاشفاً مأزق الرئيس الكبير: «مشكلة السيسي، أنه بدون داعٍ موضوعي أو مبرر حقيقي، تعمد تكسير وتهميش وإبعاد كل من له قيمة أو معنى من الرجال، فقلّ من حوله الأكفاء الذين يعتدون بأنفسهم ويعتزون بخبرتهم، وكثر من حوله الكسر والفرز الثالث والإمعات الذين هو نفسه يزدريهم ولا يقيم لهم وزناً. ( الكفاءات الحقيقة تنفض من حول النظام )».

القاهرة ـ «القدس العربي» ـ: لا أجد مفرا من الإشارة إلى أن ما تنشره الصحف وما تذيعه القنوات من قضايا وأخبار سياسية، داخليا وخارجيا، باتت لا تثير اهتمام الناس بمن فيهم المهتمون بالسياسة، لدرجة عجيبة وهي أنه حتى القضية التي تحرك الجميع في أنحاء العالم، وهي الوضع الاقتصادي والغلاء أصبحت لا تحرك الناس وتدفعهم للاحتجاج مكتفين بالشكوى سواء في الصحف أو بينهم وبين أصدقائهم دون أن يفكر أحد في التظاهر والصبر على وعود الحكومة بأن البلاد بدأت تخرج من عنق الزجاجة.

القاهرة ـ «القدس العربي»: بالامس احتفلت مصر بعيد العمال، عبر أجواء يغلب عليها القلق بسبب انسداد أفق المجال العام، للحد الذي لم يجرؤ أحد على أن يهتف في حضرة السيسي. «العلاوة يا ريس» هو الشعار الذي كان يستقبله من سبقوه في سدة الحكم بطيب خاطر.

القاهرة ـ «القدس العربي»: امتلأت الصحف المصرية الصادرة أمس الاثنين 30 أبريل/نيسان بالمقالات والأعمدة التي ترفض طلب الرئيس الأمريكي ترامب إرسال قوات عربية إلى سوريا لتحل محل القوات الأمريكية التي قرر سحبها من هناك. ما أغضب الناس واعتباروا هذا الطلب يتصف بالوقاحة والإهانة لأنه يريد من النظام المصري أن يرسل قواته إلى بلد عربي شقيق، لقتال جيشه، أو حتى بحجة حماية بلده من الإرهابيين الذين زرعتهم أمريكا في العراق وسوريا، وكأن سوريا ليست دولة عربية تربطها مع مصر وغيرها من أعضاء جامعة الدول العربية اتفاقية دفاع مشترك، ولا كانت جزءا من دولة موحدة مع مصر هي الجمهورية العربية المتحدة. ومصدر الغضب نابع أيضا من أن أمريكا تنظر إلى جيوش الدول العربية وكأنها قوات مرتزقة كالتي تستجلبها من أنحاء العالم لتقاتل نيابة عنها، لأنها تعتبر دم ضباطها وجنودها الأمريكيين أغلى من دماء ضباطنا وجنودنا.