أحدث الأخبار

بوينس ايرس: أفادت وسائل إعلام محلية، أن طائرة تتبع للخطوط الجوية الأمريكية، تحمل مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، هبطت اضطرارياً في الأرجنتين بعد فترة قصيرة من إقلاعها من مطار إيزيزا، في بوينس ايرس. وذكرت صحيفتا كلارين ولا ناسيون المحليتان ومحطة (تي.إن) التلفزيونية، أن الرحلة التي كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة تعرضت لانخفاض في ضغط الكابينة على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي العاصمة الأرجنتينية، فاضطرت للعودة إلى إيزيزا للهبوط. وكانت لاغارد تزور الأرجنتين خلال مطلع الأسبوع لحضور اجتماع وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في مجموعة العشرين. ولم يرد متحدث باسم صندوق النقد الدولي  بعد على طلب للتعقيب. كما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات مرتبطة بالحادث.   (رويترز)

واشنطن – “القدس العربي” – رائد صالحة قتل شخص واحد على الاقل وأصيب اخر بعد ان فتح مسلح النار داخل كنيسة لطائفة المورمون في ولاية نيفادا . وأفادت قناة “ كي.تي. في . تس. اكس ” الاخبارية ان المشتبه به فتح النار في كنيسة( قديسي الايام الاخيرة ) في بلدة فالون في ولاية نيفادا على بعد نحو 60 ميلا شرقي مدينة رينو . وأعتقلت الشرطة جون ك .أوكونور ( 48 عاما ) ، في منزله حيث قيل انه هرب هناك بعد اطلاق النار . وقال كيفين جيهمان ، رئيس شرطة فالون  ، ان المحققين ما زالوا يعملون على تحديد الدافع ولكن الهجوم لا يبدو انه على الكنيسة بل شخص واحد . واشار اريك هوكينز ، المتحدث بأسم الكنيسة ، ان التفاصيل تتطور وانه ينبغى توجيه الاستفسارات الى موظفي انفاذ القانون المحليين  . Deeply saddened by the act of senseless violence in Fallon today at the LDS church. We are in contact with Mayor Tedford and other officials. My family and I are praying for all loved ones, churchgoers, and community members impacted by this tragedy. — Dean Heller (@SenDeanHeller) July 22, 2018

واشنطن : أعلن وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الأحد أن الولايات المتحدة “ليست خائفة” من ان تفرض عقوبات تستهدف النظام الإيراني “على أعلى مستوى”، معتبرا ان هذا النظام هو “كابوس على الشعب الايراني”. وقال بومبيو في كلمة امام الجالية الايرانية في كاليفورنيا “لسنا خائفين من ان نستهدف النظام على أعلى مستوى”، في اشارة الى العقوبات التي فرضتها واشنطن على صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية في ايران. واضاف ان الولايات المتحدة تأمل أن تخفّض كل دول العالم وارداتها من النفط الايراني الى “أقرب نقطة ممكنة من الصفر” بحلول الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، محذرا من انه في حال لم يحصل ذلك فإن هذه الدول تعرّض نفسها لعقوبات اميركية. كذلك اكد بومبيو دعم بلاده للمحتجين الذي يتظاهرون في ايران. وقال ان  الرئيس الإيراني روحاني ووزير الخارجية ظريف مجرد واجهتان براقتان على الصعيد الدولي لنظام الملالي الخداع. وأضاف بومبيو ان  الأمر يرجع للإيرانيين لتحديد مسار بلادهم وأمريكا ستدعم صوت الشعب الإيراني الذي تم تجاهله لفترة طويلة (أ ف ب)

واشنطن – “القدس العربي” – رائد صالحة  كشف وزير الخارجية الامريكي ، مايك بومبيو ، ان الولايات المتحدة قد دعت 53 عضوا من التحالف الدولي بهزيمة تنظيم ( الدولة الاسلامية ) لمناقشة المرحلة التالية من الحملة , وضرورة تقاسم أعباء التحالف ، خاصة فيما يتعلق باستقرار المناطق المحررة في سوريا. وقال بومبيو في بيان وصل الى “القدس العربي” ان الادارة ممتنة بالمساهمات الملموسة التى تم الحصول عليها في تاريخه مشيرا الى ان واشنطن تحاول التسريع في هذه المساهمات من اجل دعم شراء الولايات المتحدة في قوات الدفاع الاجتماعية التى ستشرك في المرحلة التالية من العمليات ضد بقية معاقل ( داعش ) في سوريا . واضاف “ تحرير العراق وخسارة ( داعش ) في سوريا هما من اهم الانجازات الرئيسية ، لكن مهمتنا ليست كاملة ، اذ يظل تدمير التنظيم أولوية ملحة للرئيس ترامب والادارة ” مشيرا الى ان الولايات المتحدة ستعمل مع الامم المتحدة والشركاء ، في موازاة ذلك ، للحصول على صياغة تسوية دائمة للصراع السوري تتضمن التمثيل الكامل لجميع السوريين ، بمن فيهم سكان شمال شرق سوريا الذين يتعافون الان من احتلال ( داعش ) . وهنأ بومبيو القوات السورية الديمقراطية على عملياتها الناجحة لتحرير الدشيشة في سوريا من التنظيم مشيرا الى ان المنطقة كانت معبرا رئيسيا منذ عام 2013 لمقاتلي ( داعش ) والاسلحة والانتحاريين بين سوريا والعراق . وتسيطر القوات السورية الديمقراطية على المنطقة الان في حين تسيطر قوات الامن العراقية على الجانب العراقي من الحدود ، ووفقا لما قاله وزير الخارجية الامريكي ، فان تحرير الدشيشة كان جزءا من جهود التحالف لتطهير الجيوب الاخيرة من الاراضي التى يسيطر عليها التنظيم في وادى نهر الفرات الاوسط والمنطقة الحدودية بين العراق وسوريا. وقال مساعدون في وزارة الخارجية ان الولايات المتحدة طلبت من دول عربية المساهمة في تحمل الاعباء المالية في الحملة ضد التنظيم ولكنها ستزيد من هذه المطالبات فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة

عمان : أعلن الاردن ،مساء الاحد ، ان 422 من عناصر “الخوذ البيضاء”، الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل السورية المعارضة، دخلوا المملكة وليس 800 كما اعلن سابقا عن طريق اسرائيل لاعادة توطينهم في بريطانيا والمانيا وكندا. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية محمد الكايد في بيان ان “الرقم الذي كانت هذه الدول طلبت مرورهم عبر الأردن على أساس تعهدها بإعادة توطينهم كان في البدء حوالي 827 شخصا لكنه استقر بالنهاية على 422″. واضاف ان “هؤلاء المواطنين السوريين ال422 دخلوا المملكة صباح الاحد لفترة انتقالية مدتها الاقصى ثلاثة اشهر”، مشيرا الى ان “هؤلاء موجودون الآن في منطقة مغلقة الى حين اعادة توطينهم”. من جانب اخر، اعلنت وزارة الخارجية الاردنية ان الوزير ايمن الصفدي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف “التطورات في الجنوب السوري” واطلعه على “تفاصيل عملية مرور 422 مواطنا سوريا عبر المملكة إلى حين إعادة توطينهم في دول غربية قدمت تعهدات خطية ملزمة قانونيا بإعادة توطينهم خلال ثلاثة أشهر”. وكان الكايد اكد في وقت سابق ان “الحكومة (الاردنية) أذنت للأمم المتحدة بتنظيم مرور حوالى 800 مواطن سوري عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية (…) هي بريطانيا وألمانيا وكندا”. كما اكدت اذاعة الجيش الاسرائيلي اجلاء 800 سوري من “الخوذ البيضاء” وأفراد عائلاتهم إلى اسرائيل ونُقلوا بعدها إلى الأردن. وكان المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي جوناثان كونريكوس قال ردا على سؤال لوكالة فرانس برس “ما يمكنني أن أؤكده هو أننا سهلنا إنقاذ 800 سوري ينتمون الى منظمة مدنية”. وقال المتحدث باسم الخارجية الاردنية إن الدول الغربية الثلاث “قدمت تعهدا خطيا ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم”، مؤكدا أنه “تمت الموافقة على الطلب لأسباب إنسانية بحتة”. وأكد أن “تنظيم عملية مرور المواطنين السوريين يتم بإدارة الأمم المتحدة، ولا يرتب أي التزامات على الأردن” وكشفت صحيفة “هآرتس″ الاسرائيلية بعض تفاصيل عملية الاجلاء، مشيرة الى ان “الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا ناشدت قبل أسابيع قليلة المسؤولين في إسرائيل المساعدة في إجلاء حوالى 800 من الناشطين والمدنيين من عناصر الخوذ البيضاء من سوريا”. وقالت إن المسؤولين السياسيين أصدروا في ضوء ذلك “تعليماتهم للجيش بالتحضير للعملية، وزود الجيش بقائمة بأسماء جميع الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم”. وذكرت الصحيفة ان العملية تمت “بسرية تامة”، وتم تحديد “نقطتين حدوديتين” للاشخاص المعنيين وصلوا اليها “سيرا وبوسائل أخرى”. وتابعت الصحيفة “عند الساعة 11 مساء ليلة السبت، بدأ الجيش فتح المعابر الحدودية”، فعبر عناصر الخوذ البيضاء الحدود الى اسرائيل و”تم وضعهم في حافلات وزودهم الجيش الاسرائيلي بالطعام وهم داخلها أثناء توجههم الى نقطة العبور الى الاردن” من دون توقف. وكان الاردنيون في الانتظار في الجانب الآخر من الحدود. وقالت “هآرتس″ إن غالبية الاشخاص الذين تم إجلاؤهم هم من الاطفال، وبعضهم اقارب لعناصر الدفاع المدني أو يتامى مصابون بالحرب. ويبلغ عدد عناصر “الخوذ البيضاء” في سوريا نحو 3700 متطوع، وتعرّف عليهم العالم بعدما تصدّرت صورهم وسائل الاعلام وهم يبحثون بين الانقاض عن أشخاص عالقين تحت ركام الابنية أو يحملون أطفالا مخضبين بالدماء الى المشافي. وتشدد المنظمة على ان افرادها “مستقلون” وتلقت مساعدات وتدريبا من دول غربية، لكن النظام يتهمها بانها مع الجهاديين في سوريا و”اداة” في أيدي الحكومات التي تدعمها. وظهرت مجموعة “الخوذ البيضاء” العام 2013، عندما كان الصراع السوري يقترب من عامه الثالث. ومنذ تأسيسها، قتل أكثر من 200 متطوع في صفوفها وأصيب 500 آخرون. وهنأت الولايات المتحدة كلا من اسرائيل والاردن وألمانيا وكندا وبريطانيا على الدور الذي قام به كل من هذه البلدان في هذه العملية. وقالت وزارة الخارجية الامريكية “نرحّب بواقع أن هؤلاء المتطوعين الشجعان الذين انقذوا أوراح الآلاف قد اصبحوا خارج دائرة الخطر”. في لندن، أصدر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت بيانا قال فيه “بعد جهد دبلوماسي مشترك بين المملكة المتحدة وشركاء دوليين، تمكنت مجموعة من المتطوعين من الخوذ البيضاء من مغادرة جنوب سوريا مع عائلاتهم بحثا عن الأمان”. وأوضح “إنهم يتلقون حاليا المساعدة من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في الأردن في انتظار إعادة توطينهم”. في برلين، اكد مصدر دبلوماسي ألماني مشاركة بلاده مع “شركاء دوليين في استقبال عناصر الخوذ البيضاء الذين تم إجلاؤهم”. وقال وزير الداخلية الالماني هورست زيهوفر لصحيفة “بيلد” اليومية إن ألمانيا ستستقبل ثمانية أعضاء من عناصر الخوذ البيضاء مع عائلاتهم، من دون ان يحدد عددهم. لكن الصحيفة كانت أشارت في وقت سابق الى أن مجموع الذين سيوطنون في المانيا قد يبلغ نحو 50 شخصا. في أوتاوا ، قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند “إن كندا وبالتعاون الوثيق مع المملكة المتحدة وألمانيا تقود جهودًا دولية لضمان سلامة الخوذ البيضاء وأسرهم”. واوضحت ان “كندا شريك رئيسي للخوذ البيضاء وتفخر بتقديمها التمويل اللازم لدعم التدريب في حالات الطوارئ”. ومن الصعوبة بمكان معرفة عدد عناصر “الخوذ البيضاء”الذين ما زالوا في جنوب سوريا. وقال احدهم في مدينة درعا انه مصمم على البقاء. وصرح لفرانس برس طالبا عدم كشف هويته “لن اترك بلادي .هذا البلد بلدنا ولنا الحق في العيش هنا في امان”. (أ ف ب)

واشنطن – “القدس العربي” – رائد صالحة قال الجنرال فينسنت بروكس ، قائد القوات الامريكية في شبه الجزيرة الكورية ، ان التحدى مع كوريا الشمالية يحرز تقدما على الرغم من عدم الثقة من كلا الجانبين . واضاف بروكس“ التحدى الذى يواجهنا الان بصراحة هو الاستمرار في أحراز تقدم ، ولكن لاحراز تقدم في بيئة خالية من الثقة في الاساس وبدون الثقة ، سنجد صعوبة في المضى قدما ” . واوضح الجنرال الامريكي البارز في احدى فعاليات منتدى أسبن للامن“  ترتيبنا اليومي هو بناء الثقة واستمرار الضغط ومواصلة الجهود الدبلوماسية ”. وعلى الرغم من أن ترامب تفاخر باستمرار بأن القمة التى عقدها مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ، في الشهر الماضي ، كانت ناجحة ، الا ان كوريا الشمالية عكست اتجاه الرياح عبر بيانات انتقادية حول السلوك الدبوماسي للولايات المتحدة ، وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية عندما زار وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو بيونغ يانغ في بداية شهر يوليو/ تموز ان الولايات المتحدة أقتربت من المحادثات بعقلية تشبه العصابات . وقال البيان ان الولايات المتحدة مخطئة بشكل قاتل اذ ما ذهبت الى الحد الذى مفاده ان جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ستضطر الى قبول المطالب التى تعكس عقلية تشبه العصابات . ووقع ترامب وكيم على اتفاقية مشتركة خلال القمة في الشهر الماضي ، مما يؤكد التزام كوريا الشمالية بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية ولكن النقاد أشاروا الى أن كوريا الشمالية كثيرا ما تقوم بهذا الوعد دون اتخاذ أى أجراء . ولم تختبر كوريا الشمالية أى أسلحة نووية أو صواريخ بالستية منذ القمة , ووفقا لاقوال الجنرال بروكس , فانه قد مضى 235 يوما دون أستفزاز وما يقارب من عام على التجربة النووية الاخيرة في البلاد .

باريس: أعلن مصدر مقرّب من الرئيس الفرنسي مساء الأحد أن إيمانويل ماكرون يعتبر الأفعال المنسوبة الى الكسندر بينالا، المساعد السابق لمدير مكتبه والمتهم بالاعتداء بالضرب على متظاهرين، إرتكابات “غير مقبولة” ويؤكد انه لن يكون هناك “إفلات من العقاب” في هذه القضية التي تحولت الى أزمة سياسية تهز فرنسا. وقال المصدر إن ماكرون عبّر عن هذه المواقف خلال ترؤسه اجتماعا في الاليزيه شارك فيه العديد من اعضاء حكومته، مشيرا الى ان الرئيس سيدلي بتصريح علني بشأن هذه القضية “عندما يرى ان هناك ضرورة لذلك”. وأضاف ان ماكرون يشدد على انه “لم يكن هناك ولن يكون هناك إفلات من العقاب”. وأضاف ان الرئيس طلب من الامين العام لقصر الإليزيه “اجراء عملية اعادة تنظيم للحؤول دون أن يتكرر مثل هذا الخلل في المستقبل”. وشارك في الاجتماع رئيس الوزراء ادوار فيليب ووزير الداخلية جيرار كولومب والمتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو ووزير الدولة لشؤون البرلمان كريستوف كاستانيه. وأتى اجتماع الاليزيه بعيد توجيه القضاء الفرنسي الى بينالا تهمتي “ارتكاب اعمال عنف في اجتماع″ و”التدخل في ممارسة وظيفة عامة”. وتم تصوير بينالا وهو يضرب ويهين متظاهرين في يوم عيد العمال بباريس، وذلك حين كان يرافق قوات الامن ك”مراقب”.(أ ف ب).

القاهرة: ذكر تنظيم الدولة الإسلامية ومصدر أمني اليوم الأحد أن زعيما محليا لفرع التنظيم في شبه جزيرة سيناء بمصر قتل. وعرف التنظيم القيادي بأنه أبو جعفر المقدسي ونشر بيانا على شكل ملصق تحت عنوان “قوافل الشهداء” مع صورة لرجل ملتح يبتسم ويرتدي معطفا وقبعة. وجاء في رسالة مقتضبة على قنوات التنظيم على” تليغرام”، “الأخ أبو جعفر المقدسي تقبله الله”. ولم تذكر الرسالة تفاصيل بشأن أين أو متى أو كيف قتل. وعرف مصدر أمني مصري الرجل بأنه زعيم الدولة الإسلامية في بلدة الشيخ زويد الساحلية قرب الحدود مع قطاع غزة. وقتل الجيش المصري بدعم من قوات الأمن مئات المشتبه بأنهم متشددون في عملية كبرى بدأت في فبراير شباط استهدفت مسلحين يقفون وراء سلسلة هجمات ضد أهداف عسكرية ومدنية في سيناء. (رويترز).

بوينس ايرس: حذرت اليوم الأحد مجموعة العشرين من مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي بسبب النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي. وجاء في البيان الختامي المشترك لاجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية في المجموعة في العاصمة الأرجنتينية مساء اليوم القول إن ” المخاطر على المديين القصير والمتوسط تزايدت، ومن بين ذلك قابلية حدوث مشاكل مالية، وزيادة التوترات في مجال التجارة والجغرافيا السياسية بالإضافة إلى عدم المساواة والنمو الضعيف ولاسيما في بعض الاقتصادات النامية”. يذكر أن تحليلات صندوق النقد الدولي تحذر من أن حدوث سباق جديد في فرض رسوم جمركية، سيؤثر على الاقتصاد العالمي، ومن الممكن في أسوأ الحالات أن يتراجع الناتج الاقتصادي العالمي في عام 2020 بنسبة 5ر0% أي ما يعادل 430 مليار دولار مقارنة بما كان متوقعا حتى الآن. وذكر البيان أن ” التجارة والاستثمارات العالمية هي قاطرات مهمة للنمو والإنتاجية والابتكار والتطوير، ويجب علينا تكثيف الحوار واتخاذ تدابير من شأنها احتواء المخاطر وزيادة الثقة”.(د ب أ).

تونس: بحث الرئيس التونسي الباجي قائد السّبسي، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جون إيف لودريان، التعاون المشترك، وتطورات الأوضاع بليبيا، والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي شامل فيها. جاء ذلك خلال استقبال السبسي، اليوم الأحد، للوزير الفرنسي بقصر قرطاج الرئاسي، وفق بيان أصدرته الرئاسة التونسية، اطلعت عليه الأناضول. وقال السبسي، إن “عراقة علاقات الصداقة التي تجمع تونس وفرنسا تشكّل رافدًا، لتدعيم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين”، وفق البيان. وأضاف أن بلاده “تحرص على تدعيم الإصلاحات السياسية الهامة التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية، وعلى تجاوز الصعوبات الاقتصادية الظرفية”. من جانبه جدد لودريان، التزام بلاده بـ “مواصلة الوقوف إلى جانب تونس من خلال تعزيز التعاون المشترك، والعمل على توفير الدعم الدولي اللازم لإنجاح التجربة التونسية في كافة المحافل الإقليمية والدولية”. وأضاف أنه سيزور تونس مجددًا شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، في إطار المتابعة المشتركة؛ لتنفيذ خريطة الطريق في عدد من مجالات التعاون التي وضعها الجانبان التونسي والفرنسي؛ عقب زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إلى تونس في فبراير/شباط الماضي. وبدأ لودريان، زيارته لتونس اليوم، التقى خلالها عددا من الوزراء، تقوده إلى ليبيا، غدًا الإثنين، ليلتقي أبرز الفاعلين في عملية التسوية السياسية. وفي مايو/أيار الماضي، عُقد لقاء بين أطراف النزاع الليبي بالعاصمة الفرنسية باريس، نصت مخرجاته على إجراء انتخابات في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، ووضع الأسس الدستورية للانتخابات الليبية. وتتصارع حكومتان على النفوذ والسلطة والشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة “الوفاق”، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي “الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق، والمدعوم من قوات خليفة حفتر، شرقي البلاد. (الأناضول).