أحدث الأخبار

دبي: نفت شركة فلاي دبي للطيران الاقتصادي (حكومية)، الأربعاء، ما تم تداوله حول محاولة اختطاف طائرة تابعة لها في الأجواء الإيرانية. وقالت الناقلة الوطنية، في بيان، إن الرحلة رقم (FZ301) التي كانت متوجهة من دبي إلى العاصمة الأفغانية كابول، عادت إلى دبي مرة أخرى. وتابع البيان، “الشركة على علم بما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اختطاف طائرة لها، والحادث محور التحقيق حاليا، وما نشرته هذه المواقع غير صحيح”. وأرجع عودة الطائرة نتيجة سلوك أحد المسافرين، الذي تم احتجازه من قبل السلطات المختصة، عند العودة إلى مطار دبي. وفلاي دبي، تعمل بنظام الطيران منخفض التكلفة، أنشأتها حكومة الإمارة في 19 مارس/ آذار 2008، يقع مقرها الرئيسي في دبي، وتتخذ من مبنى رقم 2 في مطار دبي الدولي مركزاً لعملياتها. (الأناضول)

تل أبيب: قضت محكمة إسرائيلية، الأربعاء، بتجميد أمر ترحيل رئيس مكتب هيومن رايتس ووتش في فلسطين وإسرائيل في قضية قوبلت بإدانة من جانب الاتحاد الأوروبي وجماعات حقوق الإنسان الأخرى. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ألغت وزارة الداخلية الإسرائيلية تصريح عمل عمر شاكر، وهو مواطن أمريكي، متحججة بأنه يروج لمقاطعة إسرائيل. ونفت منظمة هيومن رايتس ووتش ضلوعها وشاكر في دعم مقاطعة إسرائيل. وأكد محامي شاكر، مايكل سفارد، الأربعاء، أن المحكمة الجزئية في القدس أصدرت أمرا قضائيا مؤقتا يسمح لشاكر بالبقاء في البلاد في حين تستأنف هيومن رايتس ووتش ضد قرار الحكومة. وكان من المفترض أن يغادر شاكر البلاد بحلول غد الخميس. ودعت المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي، مايا كوسيانشيك، أمس الثلاثاء، إسرائيل إلى إلغاء القرار، قائلة إن إسرائيل “ستنضم إلى قائمة قصيرة للغاية من الدول التي منعت دخول أو طردت موظفي هيومن رايتس ووتش”. ووفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فإن هذه هي المرة الأولى التي يُطلب فيها من أحد موظفيها المغادرة منذ أن بدأت المنظمة العمل في إسرائيل والأراضي الفلسطينية قبل 30 عاما. وبموجب القانون الإسرائيلي ، يُسمح لوزارة الداخلية برفض منح التأشيرات للأشخاص الذين يدعون إلى مقاطعة إسرائيل، بما في ذلك المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. (د ب أ)

واشنطن: قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الأربعاء، إن مبيعات الصواريخ دقيقة التوجيه مثل المبيعات للسعودية يمكن أن تساعد في تقليل الوفيات بين المدنيين. وتتعرض السعودية لانتقادات بسبب مقتل مدنيين خلال حملتها العسكرية في اليمن. وقال بومبيو في جلسة استماع بالكونغرس “رأي هذه الإدارة أن تقديم ذخائر دقيقة التوجيه يقلل في الواقع من المخاطر”. وذكرت مصادر، أمس الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تعمل على زيادة صادرات الأسلحة طلبت من الكونغرس مراجعة بيع أكثر من 12 ألفا من الذخائر الدقيقة التوجيه إلى الحليفتين السعودية والإمارات. وألقى ترامب بثقله السياسي وراء مسعى زيادة صادرات الأسلحة للمساعدة في نمو الوظائف في الداخل. وكانت إدارته وافقت العام الماضي على بيع ما تبلغ قيمته نحو سبعة مليارات دولار من الأسلحة الدقيقة التوجيه للسعودية. وأثارت تلك الصفقة مخاوف بعض أعضاء الكونغرس بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية في الحملة التي تقودها السعودية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن ومقتل آلاف المدنيين هناك منذ مارس/ آذار 2015. ويعتبر ترامب مبيعات الأسلحة سبيلا لإيجاد الوظائف في الولايات المتحدة وأعلن عن صفقات بمليارات الدولارات منذ توليه السلطة في يناير/ كانون الثاني 2017. (رويترز)

طرابلس: كشف ديوان المحاسبة، أعلى سلطة رقابية مالية في ليبيا، الأربعاء، عن وجود اختلاسات مالية وفساد كبير في مؤسسات الدولة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده رئيس الديوان، خالد شكشك، في العاصمة طرابلس، لإعلان تقرير الديوان السنوي 2017، الذي يرصد جميع المعاملات المالية لمؤسسات الدولة. وقال شكشك، إن “الفساد المالي طال العديد من المؤسسات (..) وهناك فساد كبير في الاستثمارات الخارجية، والسفارات الليبية في دول عديدة”. وأضاف أن “قيمة السلف لمؤسسات الدولة من المصرف المركزي، بلغت 11 مليار دينار (8.1 مليار دولار)، كما صُرف مليار و200 مليون دينار (880 مليون دولار) لصندوق موازنة الأسعار (جهاز مسؤول عن استيراد سلع تدعمها الدولة تباع للمواطن بسعر مخفض) ولم يقم الصندوق بعمله”. وتابع “هناك تنازع كبير جدًا بين المسؤولين على إدارة مؤسسات الدولة”. وأشار شكشك، إلى انقسام جميع المؤسسات بين غربي ليبيا، بإدارة حكومة الوفاق، المدعومة دوليًا، وشرقيها، بإدارة “الحكومة المؤقتة”، المنبثقة عن مجلس النواب، والمدعومة من قوات خليفة حفتر. وتطرق إلى إيفاد الطلاب للدراسة خارج البلاد، وأوضح أن الديوان “منع قرارات عشوائية بشكل كبير”، مشيرا إلى أن “الوساطة أرهقت خزينة الدولة”. كما كشف شكشك عن وجود دعاوى قضائية مرفوعة ضد البلاد، بلغت عددها “50 دعوة محلية، و142 دعوى في الخارج بقيمة 9 مليارات يورو”. وتابع أن “وزيرًا في الحكومة المؤقتة (لم يسمه)، ألزم الدولة بدفع 450 مليون يورو لصالح شريك أجنبي ثبت تورطه في قضايا فساد”. كما كشف المسؤول المالي، عن وجود اختلاسات كبيرة من أموال الدولة، وقال “أرجعنا أموالًا كثيرة بعد اكتشاف كمية كبيرة من الاختلاس في التوريد (..) تعاقدات سابقة ربقيمة مليار و600 مليون دولار، كانت ستدفع لشركات أجنبية، لولا اكتشاف ديوان المحاسبة للفساد بها”. وأعرب شكشك، عن أسفه لعدم اتخاذ السلطات “إجراءات ضد المتهمين بالفساد”. وشدد أن “كل ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة مثبت بالأدلة والبراهين”. (الأناضول)

نيويورك (الأمم المتحدة ) – “القدس العربي” – عبد الحميد صيام عقد مجلس الأمن، الأربعاء، جلسته العادية الشهرية لمناقشة الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة غزة وأثر نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وعمليات قتل المدنيين الفلسطينيين خلال الأسابيع الستة الماضية والتي أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 65 فلسطينيا في يوم واحد. وأشار منسق عملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، في مداخلته من القدس عبر الدائرة التلفزيوينة المغلقة، إلى أنه ووفقا لمعلومات من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فقد سقط الشهر الماضي 76 مدنيا فلسطينيا منهم 11 طفلا وأصيب ثلاثة آلاف بالذخيرة الحية بينما لم يقتل أي إسرائيلي. وقال ملادينوف إن الأوضاع الإنسانية والبنى التحتية في غزة على وشك الانهيار الكامل وخاصة الكهرباء والمستشفيات والمرافق الصحية إذا لم يتم تنفيذ مجموعة مشاريع خلال 6 - 12 شهرا القادمة. ووعد ملادينوف أن ينشئ فريق عمل لوضع بعض المشاريع الحيوية والضرورية موضع التنفيذ خلال السنتين القادمتين بالتعاون مع السلطة الفلسطينية وإسرائيل ومصر. وقال إن هذه الخطوات الصغيرة قد تساهم في إعطاء السكان في غزة فرصة للراحة لكنها ليست بديلا عن وحدة الضفة الغربية وغزة تحت سلطة واحدة لحل كافة المشاكل العالقة والتوجه نحو حل مستدام يتضمن نهاية الاحتلال وحلا نهائيا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي حسبما جاء في خارطة الطريق التي اعتمدتها اللجنة الرباعية. وقال ملادينوف إن السلطة الفلسطينية لم تف بوعدها باستئناف دفع الرواتب خاصة التي وعدت بدفعها أثناء انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الثلاثين من أبريل/نيسان بعد إنقطاع دام 22 سنة. وأشار إلى أن المجلس جدد ولاية الرئيس عباس وإتخذ مجموعة قرارات من بينها وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والانضمام إلى مزيد من المنظمات الدولية. وثمن ملادينوف الخطوة المصرية في إبقاء معبر رفح مفتوحا خلال شهر رمضان، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى تسهيل عيور البضائع والاحتياجات الإنسانية عبر المعابر مع غزة لنخفيف حدة المعاناة التي يعيشها السكان في قطاع غزة منذ سنوات طويلة. وقال إن القوات الإسرائيلية شنت عشر غارات على قطاع غزة أدت إلى دمار دون ضحايا وقامت بتدمير نفقين ليصبح مجموع الأنفاق التي دمرتها إسرائيل منذ سبتمير/أيلول الماضي عشرة أنفاق. بينما قامت مجموعة مسلحة من قطاع غزة بإطلاق زخات من الرصاص نحو بلدة “سدروت” دون أن توقع أي أضرار. وأكد ملادينوف أن الأنشطة الإستيطانية الإسرائيلية لم تتوقف وخاصة في مناطق القدس الشرقية. وقال إن إسرائيل في هذه الفترة قامت بهدم 30 مبنى فلسطينيا ما أدى إلى تشريد نحو 43 شخصا كما أنها على وشك تدمير مساكن منطقة بدو الخان الأحمر قرب أريحا والتي يقطنها نحو 180 شخصا نصفهم من الأطفال. وأكد ملادينوف أن حل مسألة المعاناة في غزة لا تتم إلا بتوحيد العمل الفلسطيني وإعادة القطاع تحت مسؤولية السلطة الشرعية وإعادة تفعيل عملية السلام والمفاوضات التي تفضي إلى تحقيق قيام دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب بسلام إلى جانب دولة إسرائيل. ودعا ملادينوف اللجنة الرباعية إلى لعب دور في تفعيل عملية السلام. وقال إن غواتيمالا وبارغواي قد لحقتا بالولايات المتحدة الأمريكية ونقلتا سفارتيهما إلى القدس ولكن يبقى موقف الأمم المتحدة متمسكا من أن الوضع النهائي للقدس لا يحسم إلا بالمفاوضات بين الطرفين الرئيسيين وضمن مفاوضات الوضع النهائي وحتى ذلك الوقت يجب أن تبقى إتفاقية “الوضع القائم” فعالة وملتزم بها.

واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن مصير القمة التاريخية بينه وبين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون سيتحدد الأسبوع المقبل، فيما توجه مساعدوه إلى سنغافورة للإعداد للقمة. وقال ترامب “بالنسبة لسنغافورة، سنرى، يمكن أن تعقد .. وفي أي حال سنعلم الأسبوع المقبل بشأن سنغافورة”. وأضاف “سيحصل ذلك يوما ما. قد يحصل في 12 يونيو/حزيران.. سنرى”. وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية مايك بومبيو أن قمة سنغافورة “لا تزال مقررة في 12 يونيو/حزيران” لكن انعقادها يبقى رهنا بقرار كيم. ومنذ الأسبوع الماضي، يحيط الغموض بشأن انعقاد القمة بعدما هددت كوريا الشمالية بشكل مفاجىء بعدم المشاركة فيها إذا طالبتها واشنطن بالتخلي عن سلاحها النووي من جانب واحد. (أ ف ب)

تل أبيب: كتب عضو الكنيست يوآف كيش عن حزب الليكود إلى السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان رسالة نشرتها صحيفة “جيروزاليم بوست”، اليوم الأربعاء، حثه فيها على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتلة. وكتب كيش، الأسبوع الماضي، “في عام 1981 ، أعلنت إسرائيل السيادة على مرتفعات الجولان. لقد تطورت مرتفعات الجولان منذ ذلك الحين وأصبحت جزءا لا يتجزأ من إسرائيل. اليوم، في مواجهة واقع يتم فيه إعادة رسم حدود سوريا، فإن إعلانا من الولايات المتحدة داعما للسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان يعد أمرا حتميا”. وقال عضو الكنيست “نعتقد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرك الصعوبات والتحديات في المنطقة”. وأشار كيش إلى السياسة الأمريكية الأخيرة تجاه إسرائيل، بما في ذلك انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وأضاف “نعتقد أن اعترافًا أمريكيًا رسميًا بهضبة الجولان كأرض إسرائيلية ذات سيادة سيكون استمرارًا طبيعيًا لسياسة الولايات المتحدة الحالية في منطقتنا”. ومنذ حرب يونيو/حزيران 1967، تحتل إسرائيل حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) وأعلنت ضمها في 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية. (د ب أ)

موسكو: قالت رئاسة الأركان العامة الروسية، اليوم الأربعاء، إن العاصمة السورية دمشق باتت تحت سيطرة النظام بشكل كامل مع تحرير مخيم اليرموك من تنظيم “الدولة” (داعش) الإرهابي. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سيرغي رودسكوي، رئيس دائرة العمليات بهئية الأركان العامة الروسية، خلال مؤتمر صحافي عقده حول التطورات في سوريا. وأضاف رودسكوي أن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، كان القلعة الأخيرة لـ”الدولة” قرب دمشق، معتبرا المخيم بمثابة ملجأ لعناصر التنظيم الإرهابي الفارين من المناطق الأخرى. وأشار رودسكوي أن المخيم دخل تحت سيطرة الوحدات العسكرية التابعة للنظام السوري بعد “تطهيره من الإرهابيين”. من جهة ثانية نوه المسؤول الروسي أنه تم الانتهاء من تشكيل جميع نقاط المراقبة من قبل روسيا وإيران وتركيا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. وقال في هذا الخصوص إن “أعمال تشكيل نقاط المراقبة على الشريط الحدودي التي يتولى فيها الجنود الروس والأتراك والإيرانيين مهامهم قد استكلمت. روسيا شكلت 10 نقاط مراقبة وتركيا 12 وإيران 7. مهمة هذه النقاط ضبط وقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة”. وأشار رودسكوي إلى وجود اتصالات مستمرة بين نقاط المراقبة، مضيفا أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حدوث اشتباكات. وأعلن الجيش التركي في 16 مايو/ أيار الجاري، في بيان على موقعه الإلكتروني الرسمي إنهاءه إقامة النقطة الأخيرة من نقاط المراقبة الـ 12 في إدلب السورية، لمراقبة وقف إطلاق النار في إطار اتفاقية “خفض التوتر” بسوريا. (الأناضول)

باريس: تشارك فرنسا والسعودية في استضافة مؤتمر دولي حول اليمن يعقد في باريس في يونيو/ حزيران لتقييم الاحتياجات الإنسانية للدولة ومن الممكن أن يساهم في إحياء محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة. وينفذ تحالف تقوده السعودية ويدعمه الغرب ضربات جوية ضد جماعة الحوثي المسلحة في الحرب التي اندلعت في 2015 لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من عشرة آلاف شخص قتلوا في الحرب التي شردت ثلاثة ملايين شخص وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنييس فون دير مول للصحفيين اليوم الأربعاء “ننسق الآن بشأن كيفية تنظيم هذا المؤتمر مع شركائنا ومع اليمن والأمم المتحدة”. وأضافت “يجب أن يقدر هذا المؤتمر الاحتياجات الإنسانية وأن يقيم المساعدات المقدمة وآليات الاستجابة التي تحتاج إلى تحسين وأن يحدد الإجراءات الإنسانية اللازمة لتحسين وضع السكان المدنيين”. وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن المؤتمر سيعقد في نهاية يونيو حزيران. وقال مصدر مطلع على التخطيط للمؤتمر إنه من المقرر أن يعقد يوم 27 يونيو حزيران. ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإفصاح عما إذا كانت باريس تعتزم دعوة ممثلين للحوثيين الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء. كانت فون دير مول قد قالت في بيان أمس الثلاثاء “هذا العمل الذي نريد أن يكون جماعيا يمكن أن يساعد في تهيئة الظروف لاستئناف المناقشات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة”. وليس واضحا كيف سيتوافق ذلك مع جهود وسيط الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن جريفيث. كان جريفيث قد صرح في أبريل نيسان بأنه يريد أن يطرح خطة للمفاوضات في غضون شهرين لإنهاء النزاع لكنه حذر من أن أي عمليات عسكرية جديدة يمكن أن تطيح بجهود السلام. وانتهت دون نجاح ثلاث جولات من محادثات السلام بين الحوثيين والحكومة اليمنية عقدت آخرها في الكويت في أغسطس آب 2016. وبدأ جريفيث مهام عمله في مارس آذار في محاولة من جانب الأمم المتحدة لإحياء عملية السلام المتوقفة.(رويترز) .

الدوحة-”القدس العربي”   : حصلت دولة قطر على أرقام متقدمة في كتاب التنافسية العالمي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) عام 2018، حيث احتلت المرتبة (5) في محور الأداء الاقتصادي، والمرتبة (10) في محور الكفاءة الحكومية، والمنزلة (13) في محور كفاءة قطاع الأعمال، فيما حافظت على المرتبة (38) في محور البنية التحتية، بحسب تقرير لوكالة الأنباء القطرية (قنا) الأربعاء. ووفقا لكتاب التنافسية العالمي، فقد حققت دولة قطر المرتبة (14) من بين (63) دولة معظمها من الدول المتقدمة، مما يعكس الأداء القوي الذي تستمر الدولة في إحرازه على مختلف الأصعدة. واعتمد تقييم القدرة التنافسية في هذا التقرير على مجموعة من البيانات والمؤشرات الإحصائية الصادرة عن عدة جهات محلية وعالمية، بالإضافة إلى آراء مديري الشركات ورجال الأعمال الذين شملهم المسح الميداني الذي استهدف أكثر من 200 شركة، وعرض رجال الأعمال من خلاله وجهات نظرهم بصراحة حول بيئة الأعمال وتنافسية الاقتصاد في الدولة. وقد تأثر الترتيب إيجابيا بعدد من العوامل، منها: الأداء الاقتصادي القوي ممثلا في تدني معدل البطالة وارتفاع النسب المئوية العالية لكل من التكوين الرأسمالي الثابت من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى الادخار المحلي من الناتج المحلي الإجمالي، والميزان التجاري من الناتج المحلي الإجمالي، والمستوى العالي من الإنتاجية الكلية. يذكر أن الجزء الخاص بدولة قطر في كتاب التنافسية العالمي 2018 جاء ثمرة للتعاون بين المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا من جهة، ووزارة التخطيط التنموي والإحصاء من جهة أخرى، وهو التقرير (العاشر) الذي تشارك به دولة قطر. وقال الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء، إن النتائج التي توصل إليها التقرير تعزز المكانة الدولية الرفيعة التي باتت تتبوأها دولة قطر في شتى المجالات، وتسهم في تحديد المجالات التي نحتاج فيها إلى تعزيز المكاسب، والقيام بالمزيد من التحسينات. وأضاف أن استراتيجية التنمية الوطنية الثانية لدولة قطر (2018-2022) تحدد أهدافا واضحة في مجالات البنية التحتية الاقتصادية، وتنمية القطاع الخاص بما يحقق مزيدا من النمو الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا حرص دولة قطر على تنويع اقتصادها، من خلال العمل المستمر على رفع الكفاءة والإنتاجية، وتحسين القدرة التنافسية الدولية، ودراسة نتائج التقرير الدولي للتنافسية جنبا إلى جنب مع غيره من المؤشرات الأخرى التي تساعد على حشد الجهود لتعزيز اقتصاد البلاد في المستقبل.